محمد باقر الوحيد البهبهاني
172
تعليقة على منهج المقال
الخبر جاء من غير جهة أحمد بن أبي عبد الله اه فلم يتأمّل فيه من جهة أبي هاشم فتدبّر وفي كشف الغمة عنه حديثاً في صدور المعجزة عن الجواد في اخره فقلت له جعلت فداك انى مولع بأكل الطين فادع الله فسكت ثم قال بعد أيّام ابتدأ منه يا أبا هاشم قد اذهب الله عنك اكل الطّين الحديث فتأمّل ورواه في في أيضا في باب مولد أبي جعفر عليه السلام ومرّ الكلام في مثله في الفائدة الثالثة مع أنه ربّما كان مسلوب الاختيار في الاكل فتأمّل ويظهر من الاخبار جلالته وغاية اخلاصه واختصاصه بهم عليهم السلام وكثرة روايته ورواية المشايخ عنه معتمدين عليه . قوله في داود بن كثير وفى كتاب الشيخ ره سيجئ في ذريح المحاربي في روايته عن الرضا عليه السلام قال له يا داود بن أبي خالد . وقوله لان الجرح مقدم اه في البلغة أيضا ذكر مثل ذلك متوقفا فيه وقال خالى ره الأظهر جلالته وهو الأظهر لما مرّ في الفائدة الثانية على أن التعديل ربّما يكون في أمثال المقام مقدما و ( ط ) يظهر وجهه بالتأمّل فيها في ذكر قولهم ضعيف وقولهم كان من الطيارة وغير ذلك على أن ضعف تضعيف غض ظاهر وأشرنا اليه في إبراهيم بن عمر اليماني وذكره غير واحد من المحققين على أن في ثبوت تعديله كلاماً سيما عند أمثالكم مع أنه ربّما يقرب في الظاهر أن منشاء جرحه ذكر الغلاة انه من أركانهم وروايتهم المناكير عنه وغيرهما ممّا لا يخفى على المتأمّل في المقام والمطلع على حاله في غيره من المقامات وثبوت الجرح بها كما ترى مع أنه ربما ذكروا بالنسبة إلى سلمان وأضرابه رضي الله عنهم أكثر من هذا يذكر بعضها في اخر الكتاب عند ذكر الفرق على أنه لو لم يقرب في الظن ذلك فغير خفى عدم بقاء وثوق بحيث يقاوم نصّ التعديل سيّما مع اعتضاده بما سنذكر وممّا ذكر ظهر حال جرح ابن عبدون مع أنه لم يثبت من كلامه بل غايته انه تأمل فيه بسبب قلة ما رأى منه السديد وعلى تقدير ظهوره بل ونصّه في الجرح بذلك فحاله كما ترى سيّما بعد ملاحظة ان رواة أحاديثه مثل شيبان الصيرفي وأضرابه فتأمّل ومع ذلك الروايات الصّادرة عنه سديدة واما قول جش ضعيف ليس نصّا بل وظاهرا في جرحه ظهر وجهه ممّا ذكر في الفائدة قولهم ضعيف الا ان يقال الظاهر من قوله الغلاة اه ارادته الجرح وفيه انه على تقدير تسليم في الطهور ومقاومته للنّص يكون الظاهر حينئذ ان منشاء جرحه رواية الغلاة عنه وقول ابن عبدون فحاله كما ترى وبعد اللتيا والتي مقاومته لما سنذكر كما ستعرف وأمّا جلالة فمن انّ الشيخ وثقة والصّدوق معتقد لجلالته وان ذكر رواية مرسلة إذ أرسلها غير مضر بالنسبة اليه وأما بالنسبة الينا فلاشك انه مورث للظّن فيحصل لنا من نفس الرواية